ضمن الدول ذات الوضع “المرضي”.. النمسا تتقدم للمركز 19 في مؤشر حرية الصحافة العالمي

النمسا ميـديـا – فيينا:
سجلت النمسا تحسناً ملحوظاً في مؤشر حرية الصحافة العالمي الذي تنشره منظمة “مراسلون بلا حدود” (RSF)، حيث حصلت على 79.43 نقطة من أصل 100. وبهذه النتيجة، احتلت النمسا المركز 19 عالمياً، محققة تقدماً بمقدار ثلاث مراتب و1.31 نقطة مقارنة بالعام الماضي. ورغم هذا التحسن، لا تزال النمسا بعيدة عن قائمة “العشرة الأوائل” التي غادرتها منذ عام 2015.
تفاصيل الأداء النمساوي في المؤشر
صُنفت حالة حرية الصحافة في النمسا بأنها “مرضية”، وجاءت في مرتبة مجاورة لكل من بريطانيا (18) وكندا (20). وتوزع أداء النمسا على عدة مستويات:
- حصدت النمسا أفضل نتائجها في سياق “الأمن” بواقع 94.31 نقطة.
- سجل “السياق القانوني” أكبر قفزة في النقاط بزيادة قدرها 2.4 نقطة ليصل إلى 84.37.
- تحسن “السياق السياسي” بمقدار 1.76 نقطة ليصل إلى 74.35.
- لم يشهد السياقان “الاجتماعي الثقافي” و”الاقتصادي” أي تغييرات تذكر.
- حذر رئيس فرع المنظمة في النمسا، Fritz Hausjell، من عدم إيلاء اهتمام كافٍ لتحقيق استقرار القواعد الاقتصادية لوسائل الإعلام والصحافة.
المشهد العالمي وتراجع الولايات المتحدة
أشارت منظمة “مراسلون بلا حدود” إلى أن متوسط قيم الدول في عام 2026 هو الأدنى في تاريخ المؤشر الممتد لـ 25 عاماً. وتضمن التقرير النقاط التالية:
- تصدرت النرويج وهولندا وإستونيا الترتيب العالمي، بينما تذيلت إريتريا وكوريا الشمالية والصين القائمة.
- تعتبر حالة حرية الصحافة “جيدة” في سبع دول فقط حول العالم، حيث يعيش أقل من 1% من سكان الأرض.
- تراجعت الولايات المتحدة بمقدار سبع مراتب لتصل إلى المركز 64، وصُنفت الحالة فيها بأنها “إشكالية”، وعزت المنظمة ذلك إلى الخطاب السياسي المناهض للإعلام تحت رئاسة Donald Trump.
- يعتمد المؤشر على استطلاع آراء خبراء متخصصين، بالإضافة إلى رصد المنظمة لحالات الاعتقال والوفيات واحتجاز الرهائن بين الصحفيين.



